Docs
حكمة تدبير الله، والعدالة الإلهية في الرزق
فتاة اشترت #فستان وإلتقطت صورة لها .. وأرسلت الصورة لصديقتها ،، هل هُو جميل ! سأرتدية للحفلة اليوم , وتفاجأت بإنها قد اخطأت فى رقم صديقتها … وأرسلت الصورة لهاتف رجل لا تعرفه . . قام الرجل بالرد عليها ،، أنا اعرف أن الرسالة كانت مرسلة لشخص آخر ،، زوجتي ليست بالمنزل لذا لن أستطيع أخذ رأيها ، ولكن أنا واطفالي الستة نرى أنك مذهلة في فستانك بدون أدنى شك أذهبي للحفل بهذا الفستان” وإلتقط صورة لأطفالة تشجيعًا لها. قامت هذه البنت بِنشر الصورة على الفيس بوك والناس تساءلت بإنه قام بتصوير 5 أطفال وكما قال إنه لديه 6 أطفال . تبين إن الطفل السادس مريض بالسرطان ومحجوز في المستشفى ويحتاج إلى 10 آلاف دولار تكلفة العملية والاب لا يملك هذا المبلغ ،، فوراً قامت الفتاة بِجمع تبرعات وصلت إلى 33 الف دولار …و تم علاج الطفل والباقى سدد بِه ديون العائلة . . لا تحسب أبداً انها خطأ، بل هي دوما تدبير من الله تعالى.
تعليقي:
“الحمد لله الذي جعل أرزاق العباد في السماء بيده، ولم يَكِلْها إلى تدبير البشر…
تأمل معي لو أن الرزق كان بيد إنسانٍ—مهما بلغت تقواه، وورعه، وصدق إيمانه—لوجد نفسه مدفوعاً بوعيه البشري وعاطفته أن يؤثر أهل ملّته وعشيرته على مَن سواهم، ولعجزت مشاعره الإنسانية أن تفيض بالعدل المطلق على من يختلف معه.لكنه الله.. ‘ربُّ الناس’.. ربُّ الخلق أجمعين. هو الذي خلقهم، وهو الذي يتولى تدبير شؤونهم؛ فيُطعم ويشفي ويرزق عباده جميعاً، مؤمنهم وعاصيهم، طائعهم وجاحدهم، بارّهم وفاجرهم، فالجميع في ساحة ربوبيته عبادٌ يُدبّر أمرهم من فوق سبع سماوات.ما حسبته الفتاة مجرد ‘خطأ في رقم الهاتف’، كان في حقيقته أمراً مقضياً، وسهماً من سهام القدر سِيقَ بدقة متناهية ليداوي طفلاً ويرزق عائلة. سبحانه، جلَّ في عُلاه.
(أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)
